إطلاق وثائقي جديد عن حياة ونضال بشير الجميل نديم الجميل: ملتزمون معا بملء الفراغ الذي تركه

20/Aug/2016 | 11:40 PM

اطلاق وثائقي جديد عن حياة ونضال بشير الجميل نديم الجميل: ملتزمون معا بملء الفراغ الذي تركه

وطنية – أقيم احتفال مساء اليوم في الذكرى الـ34 لإنتخاب بشير الجميل رئيسا للجمهورية، وبدعوة من مؤسسة بشير الجميل، في الأشرفية بدير الأباء اللعازاريين، أطلقت خلاله المؤسسة الوثائقي الجديد عن حياة ونضال الرئيس الجميل، “بشير” والذي يتضمن خمسة أجزاء.

حضر الاحتفال، الى جانب العائلة النائبة السابقة صولانج بشير الجميل،النائب نديم الجميل وشقيقته يمنى،الرئيس ميشال سليمان،الوزير ميشال فرعون ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، النائب احمد فتفت ممثلا الرئيس سعد الحريري، الوزير السابق نقولا صحناوي ممثلا رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل، وزير الاعلام رمزي جريج، الوزير نبيل دو فريج، اسعد بشارة ممثلا الوزير اشرف ريفي، ناجي اندراوس ممثلا الوزير بطرس حرب، النائب هنري حلو ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل، النائب جورج عدوان ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والنائبة ستريدا جعجع، النواب: روبير غانم، رياض رحال، شانت جنجيان، سيرج طورسركيسيان، النائب انطوان سعد، وان أوغسبيان، الوزراء السابقون: زياد بارود، كريم بقرادوني، منى عفيش، سليم الصايغ، المنسق العام لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، محافظ البقاع بشير خضر، المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير، الاباتي بولس نعمان، رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس، نقيب المحررين الياس عون، نقيب الصحافة عوني الكعكي، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام، لور سليمان صعب،العميد حسين خشفي المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص،العميد ابراهيم دمشقية ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، قائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي،العميد بيار صعب ممثلا مدير المخابرات في الجيش العميد كميل ضاهر، العميد الركن إدمون غصن ممثلا مدير عام جهاز امن الدولة اللواء جورج قرعة، امين عام المجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك، فؤاد أبو ناضر،أمين عام الكتائب رفيق غانم وأعضاء المكتب السياسي الكتائبي، وفد من القوات اللبنانية، رؤساء بلديات، الشياح إدمون غاريوس، وجبيل زياد حواط، ووفد من بلدية بيروت،الاعلامية مي شدياق، مخاتير الأشرفية والرميل والصيفي والمدور، مدراء عامون، رؤساء جمعيات، رفاق بشير الذين أعطوا شهادات في الوثائقي: الفرد ماضي، جورج فريحة، شارل غسطين، جوزف أبو خليل وشخصيات وحشود من بيروت والمناطق.

نديم الجميل
قدمت الإحتفال الإعلامية مي كحالة التي أوضحت ما يتضمنه الوثائقي الجديد، وذكرت بالحقبة التاريخية التي مرت على لبنان خلال الأحداث اللبنانية بين 1975 و 1982.
ثم ألقى النائب نديم الجميل الكلمة التالية:”فخامة الرئيس أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون، رفيقاتي،رفاقي، حضرة الحضور الكريم، 23 آب، بشير الجميل رئيسا للجمهورية اللبنانية.21 يوما مدة ولايته… و34 سنة تربع رئيسا أبديا في قلوبنا ولم يزل. وحسرة في قلوب الأعداء ولم يزل.

“إملأوا الفراغ” انه شعار هذه السنة:… فراغ القائد، فراغ الرئيس، فراغ الرؤية، فراغ البرنامج، فراغ المشروع القدوة والنموذج.

نعم، “املأوا الفراغ”… وأي فراغ.

املأوا فراغ الرئاسة المستمر منذ حوالى 3 سنوات.

ولكن والأكثر إيلاما: فراغ على المستوى الوطني منذ العام 1982 ولا نتحدث فقط عن سدة الرئاسة الأولى.

“املأوا الفراغ”، إنها مسؤوليتنا نحن الجيل الجديد.

المسؤولية تقع على جيل واحد عابر للطوائف والمذاهب يجمعه فقط حب لبنان (مثلما حدث يوما في 14 أذار 2005)…مبديا المصلحة العامة على الأنانية الفردية المتقوقعة الفاسدة وأحيانا،العميلة.

“املأوا الفراغ”، دعوة ننجح فقط بملئها عندما نفهم بأن تركة بشير الجميل هي نموذج نحتذي به. خريطة طريق، أمر عمليات. وخطة عمل تهدف أولا وأخيرا إلى تأمين “كرامة” المواطن في وطن حر، سيد ومستقل، وطن يحترم الأنسان.
أستطرادا، وعلى هامش المناسبة أيضا،إطلاق الوثائقي “بشير”، وهنا نسأل: ماذا يمكن أن يقال بعد؟

ماذا يمكن أن يقال بعد؟لا شيء… إذا كان الهدف العودة فقط إلى ماض ذهبي أوإلى نوستالجيا مرضية لا تهدف سوى إلى تأمين جرعاتْ من مضاداتْ الخوف، الإحباط والإستقالة الجماعية الناتجة عن الهاجس الأقلوي.

ماذا يمكن أن يقال بعد؟ كل شيء: عندما نكون أمام دعوة لنا جميعا كجيل جديد للتسلل من الباب العريض إلى “المشروع بشير”..نتماهى مع النموذج الذي يقدمه..يصبح هو المشروع. ونصبح عندها كلنا بشير.

ملتزمون معا بملء الفراغ الذي تركه… بتنفيذ المهمة الموكلة الينا. والعيون شاخصة نحو المستقبل، مستقبلنا نحن. عندها يصبح العام 1982 “البداية”… لا كما أرادوه هم، نهاية للوطنْ وللحلم.

نحن أمام بداية تتجدد كما في كل عام، منذ العام 1982، بداية تاريخ وولادة للبنان الجديد.

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

الوضع خطير جدا، وقد لامس خط اللاعودة ربما.لبنان في خطر. فكرة لبنان مهددة.العيش معا مهدد.لبنان الصيغة مهدد.أمننا الإقتصادي والإجتماعي مهدد. ووجودنا الحر هو أيضا مهدد. تعددت الأسباب والقراءات، تعددت المسؤوليات.السبب المباشر الأول والأهم والأخطر.. هو نشوء ومزاحمة “الدويلة” للوطن. جسم غريبْ نما وكبر ليصبح النقيض التام للبنان مهددا ديمومته ووجوده.

دولة حزب الله، سلاح حزب الله، حروب حزب الله، إرهاب حزب الله، “إقتصاد” حزب الله الرديف، تعطيل حزب الله للحياة السياسية والديموقراطية. وقرار حزب الله الخارجي هي أسباب تقويض الوطن.

والنتيجة: قهر وإفلاس سياسي، مؤسساتي، إجتماعي وإقتصادي: الشباب اللبناني يقتل في سوريا. وقسم آخر على أبواب السفارات يستعطي هجرة. لبنان بلا رئيس، بلا حكومة فعلية، بلا حياة برلمانية.

لبنان بلا حدود، على أرضه عدديا أكثر من نصف شعبه من “المهجرين”(الجدد والقدامى). الإرهاب يطرق بابه..على إيقاع إفلاس إقتصادي – لا نمو ولا إستثمار ولا سياحة – وحتى إفلاس بحد الأدنى لمقومات الصمود الإجتماعي، البيئي، الصحي، التربوي، والثقافي.

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون، نعم، الوضع خطير وخطير جدا،
ما هو مهدد، ليس فقط الكيان والوطن. بل أيضا كرامة الفرد والمواطن. كرامة اللبناني، كل لبناني: فلا نعود عندها لا مسيحيين، لا دروز، لا سنة ولا شيعة. ترانا نتساوى جميعا من موقع الضحية.
معركة في وجه:الفساد،الرشوة،السرقة،الصفقات،الزبائنية السياسية، ملفات فضائح تنفتح ولا نعرف كيف تتسكر.

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

“املأوا الفراغ”… وقتها فقط نكون نحن الجيل الجديد في موقع تخاض فيه معركة بشير: القيمة الأكيدة. المرجع. الأمان. الحلم. المستقبل. الحرية. الكرامة… كرامتنا… ولبنان الذي نحلم به ونسعى إليه.

عندها فقط نكسر محاولة تطويقنا بهاجس الخوف. ولا نعود أمام خطر خسارتنا الحرب الفكرية والنفسية التي تشن علينا والتي تريدنا أن نكون “الذميين” الجدد، ذميي الديموغرافيا، ذميي الإقتصاد المنهار، ذميي هاجس الخوف الأقلوي.

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،
يا شباب لبنان، يا جيل لبنان الجديد، المبادرة إذا ما أخذتموها اليوم… وبالقوة أحيانا… لا تنتظروا أن تكون منة من أحد.

بمكان آخر، أنتم، الشباب الواعد، ومن هنا نبدأ… مدعوون اليوم لتراقبوا، لتحاسبوا، لتأخذوا المبادرات، لتقدموا الإقتراحات والمشاريع، ليرجع الحلم والأمل بلبنان.

ونحن بدورنا على الموعد. نلاقيكم في منتصف الطريق، لنعيد الاعتبار للعمل السياسي وللحياة السياسية بالرغم من محاولة البعض، الدؤوبة، لتشويه أو تحقير، الحياة الديمقراطية والسياسية في لبنان وتفريغها من مضمونها ورسالتها النبيلة.

“تنملي فراغ بشير…”. “تا نعمل معركتو. معركة “كرامة” الأنسان والمواطن… تا يبقالنا وطن”، ليبقى لبنان.

والوثائقي مؤلف من خمسة أجزاء ستعرضه شاشة ال” أم.تي.في.” كل ثلاثاء حتى 14 أيلول. وقد أعده الإعلامي جورج غانم، و أنتجه السيد إيلي خوري و شركة كوانتوم و أخرجته منى منير.

Other News